محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
176
الفتح على أبي الفتح
بمعنى شاسع . وإن روى بضم الشين فليرو ، ونزوعاً في البيت الثاني أيضاً بالضم فهما سواء لا فرق بينهما . وقوله : ولما فقدنا مثله دام كشفنا . . . عليه فدام الفقد وانكشف الكشف لم يستقص أبو الفتح في شرح هذا البيت ، قال : عليه في موضع عنه . أراد كشفنا عنه . كقوله تعالى : فكشفنا عنك . وقد قال النابغة : إذا رضيت على بنو قشير . . . لعمر الله أعجبني رضاها يريد عني . وقوله : عليه ، الهاء راجعة إلى مثله ، على تأويل أبي الفتح . وعندي إنه يجوز أن تكون عائدة إلى الممدوح وتكون عليه بمعنى له . يريد إذا داك كشفنا عن مثله له كقول الشاعر : فدام لي ولهم ما بي وما بهم ولو قال : دام علي وعليهم ما بي وما بهم لكان الكلام صحيحاً . وقوله انكشف ، يريد به زوال . طابق بها قوله : فدام الفقد . يقول : دام فقدنا لمثله ، وزال كشفنا عن مثله لأنا يئسنا . ويكون قوله : دام كشفنا الأولى معناها دام مدة وزمنا ، ثم لما فحصنا وعرفنا زال . وعندي